الدافع واحد والنتيجة مختلفة

الدافع واحد والنتيجة مختلفة

حصه حسن

كلنا نتسائل عن الحب الهائل الشعور المتدفق الذي شعرنا به من أمهاتنا ، من كلمة أمومة تحديدًا ، هذه المشاعر المعقدة التي لم يستطع شاعر ولا كاتب ترجمته على صفحات ورقة أو كيبورد هاتف ، وسؤالي هل الأمومة فطرة كما قيل ” الإناث أمهات وإن لم يُنجبن ” أم أنه مكتسب ” ليس الأم هي من تنجب بل من تربي” أترك الإجابة لكم ..
كل طرق التعبير عن هذا الحُب تختلف ولكن الوجهه دومًا تؤدي إلى عاطفة عظيمة ، أم من فرط اهتمامها تجرد ابنها من كل المسؤوليات وأخرى تحذف منه خاصية اتخاذ القرار حتى يكون الأفضل بنظرها والثالثة توازن بين ذلك وذاك وأنا اقول الدافع واحد لكن النتيجة مختلفة هذا الحب فطرة ولكن يجب توجيهه بالطريقة الصحيحة لأن الطفل يكبر و كل السلوكيات التي قمنا بها عن قصد أو غير قصد تساهم في بنائه ، التربيه نضال والتصرف بهذه العاطفة أيضًا يحتاج إلى صرامة وتنازل في بعض الأحيان ، ليس كل ما تعلمناه عن التربية صحيح والإنسان لم يُخلق عالم وهو جاهل إلى آخر رمق في حياته قال تعالى ” وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا “..

مشاركة

5 2 أصوات
تقييمات المقال
اشتراك
نبّهني عن
guest
6 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
تقييمات مضمنة
عرض كل التعليقات
....
....
2 years ago

تعالي امرطك تكفين تجننن مرا مراااا

Abdullah
Abdullah
2 years ago

ماشاء الله جميل جدا

besho
besho
2 years ago

ابدااع ماشاء الله بالتوفيق 🤍

روح
روح
2 years ago

لافضفوك يااحلوتي

فاطمة محمد
فاطمة محمد
2 years ago

‎أوافقك الرأي في أن الدافع واحد لكن النتيجة مختلفة ، واختلف معاك لشرف الود الذي لا يفسده اختلاف في قولك أن التربية نضال بمعنى الجهاد والكفاح .. لأننا نرى أن التربية عمل قلبي فمتى ما تحولت إلى عمل جسدي و يدين و لسان و أرجل كانت مرهقه .

وكُتب في جَبَنَة أيضا

بلا هوية

تأملت والدته أن يكون عوضًا عن أخيه الذي مات، طمأنها والده حين ولادته أنه روح أخيه بعثت فيه وتشكلت في عينيه وأنفه الصغيرة، في طفولته، كان لا يختلط مع أحد، وجلَّ وقته بمفرده، كانوا يطلقون النكات عليه وأنه شبيه لأمن في هدوئها ، في الفصل، كانوا لا يسمعون صوته إلا حين يُسأل سؤالًا يعجزون عنه أقرانه من الأطفال، شيدوا له  أن ذكاءه يعود لوالده لأن العرق دساس، كبر وكبر معه والده، في عزائه، بصم الأهل والأقارب، أنه لا يختلف عن والده عدى بالنظارة التي يرتديها، من حينها وفي الجمعات والمناسبات هو أبو أبيه، لم يناده أحد باسمه، في شيخوخته، وجميع أبنائه وأبنائهم الذين يحملون اسماءهم، أخبروه أنه يشبه صوره والده المعلقة بالحائط بشكل لايصدق، ولكنه، هو وحده، مصدقًا، أنه يشبه كل شيء إلا نفسه.

هل أنت جاهز للنشر ؟

نرحب في جبنة بالكتاب المبدعين.. فقط اترك ايميلك وسيتم التواصل معك قريبا بإذن الله 

لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب
لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب

- جميع الحقوق محفوطة لمبادرة متكأ 2021©