رشفة مبادئ

رشفة مبادئ

ناصر عبدالرحمن NAS7

ليت الشتاء يمنحنا ( برودة الأعصاب ) !!

هكذا قال أحد المارّة بعد أن اصطدم به آخر
و ضيع عليه لحظته المفضلة مع كوب قهوة التي بذل الغالي و النفيس من أجلها

  • هو يقول كذلك ..

أما الحقيقة فقد اشتراها باردة عند الغروب بثمن بخس بعد أن كان صاحبها يراود المارّة على شراءها منذ الصباح !!
_ لا بأس ، فالقناعة كنز لا يَفني

و لا بأس أيضاً إن فنيَت القناعة مع آخر رشفة من كوب القهوة بخيس الثمن ، فالمرء في مبدئ آخر يستحق الأفضل كأن يحظى بكوب مُعتّق الطعم ، يلتقط معه صورة قبل أن يعيشها في ( ستاربكس مثلاً ) !!

ولكني أوقِن تماماً
من خلال هذين المشهدين تحديداً
أنّ المرء حين يقف على عتبات ( ستاربكس )
لا تقف القناعة بجانبه
( و لا حتى خلفه في الطابور الطويل ) !!
_ ما علينا (لـ كُلِّ طائرٍ مشربُه)

صديق جيب قهوة بريالين
و ضع فيها الكثير من القناعة
( أقصد من السكر ) 🤓🤝

مشاركة

1 1 صوت
تقييمات المقال
اشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
تقييمات مضمنة
عرض كل التعليقات

وكُتب في جَبَنَة أيضا

بلا هوية

تأملت والدته أن يكون عوضًا عن أخيه الذي مات، طمأنها والده حين ولادته أنه روح أخيه بعثت فيه وتشكلت في عينيه وأنفه الصغيرة، في طفولته، كان لا يختلط مع أحد، وجلَّ وقته بمفرده، كانوا يطلقون النكات عليه وأنه شبيه لأمن في هدوئها ، في الفصل، كانوا لا يسمعون صوته إلا حين يُسأل سؤالًا يعجزون عنه أقرانه من الأطفال، شيدوا له  أن ذكاءه يعود لوالده لأن العرق دساس، كبر وكبر معه والده، في عزائه، بصم الأهل والأقارب، أنه لا يختلف عن والده عدى بالنظارة التي يرتديها، من حينها وفي الجمعات والمناسبات هو أبو أبيه، لم يناده أحد باسمه، في شيخوخته، وجميع أبنائه وأبنائهم الذين يحملون اسماءهم، أخبروه أنه يشبه صوره والده المعلقة بالحائط بشكل لايصدق، ولكنه، هو وحده، مصدقًا، أنه يشبه كل شيء إلا نفسه.

هل أنت جاهز للنشر ؟

نرحب في جبنة بالكتاب المبدعين.. فقط اترك ايميلك وسيتم التواصل معك قريبا بإذن الله 

لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب
لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب

- جميع الحقوق محفوطة لمبادرة متكأ 2021©