“سنّارة السهد”

“سنّارة السهد”

ناصر عبدالرحمن NAS7

يا سائلا .. كيف لي بالحب ألقاكا ؟
و الناي قد بات مخنوقا بيمناكا !!

ألا ترى كيف صار الحب في لغتي
” حاء” و ” باء” و بعض من بقاياكا

لو يعرف الرمل ما تخفيه ذاكرتي
ما كان أعطى بقايا الريح ذكراكا !!

لكن تركت لهذا الليل أشرعتي
و البحر في زحمة الامواج ينعاكا

يا شاطئ الوصل ، إن الحب مغترب
و في نوارس روحي كان مثواكا

هلا ذكرت .. ليالي الجزر ما فتئت
تلقي عليك الهنا .. و المد يرعاكا

و في زوارق بوحي ، إن عصفت بها
مالت حنينا ، ف منها كنت أخشاكا !!

يا لائما ، إن رآى من بوح ذاكرتي
ما يقطف السهد ، استر بعض مرآكا

و اعذر فتى لم يزل في العمر أوله
قد تاه في اليم ، لا يقوى على ذاكا

يرمي بسنارة الأحلام .. ملتهبا
شعرا ، فيعلق في أحداق مرساكا

“إقرأ” !! .. فشعري بساتين معلقة
في باحة السطر .. عل الشعر يلقاكا

أسيل شعرا زلالا ، بيد أن فمي
لا ينطق الشعر .. إلا حين يهواكا !!

مشاركة

4 7 أصوات
تقييمات المقال
اشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
تقييمات مضمنة
عرض كل التعليقات

وكُتب في جَبَنَة أيضا

بلا هوية

تأملت والدته أن يكون عوضًا عن أخيه الذي مات، طمأنها والده حين ولادته أنه روح أخيه بعثت فيه وتشكلت في عينيه وأنفه الصغيرة، في طفولته، كان لا يختلط مع أحد، وجلَّ وقته بمفرده، كانوا يطلقون النكات عليه وأنه شبيه لأمن في هدوئها ، في الفصل، كانوا لا يسمعون صوته إلا حين يُسأل سؤالًا يعجزون عنه أقرانه من الأطفال، شيدوا له  أن ذكاءه يعود لوالده لأن العرق دساس، كبر وكبر معه والده، في عزائه، بصم الأهل والأقارب، أنه لا يختلف عن والده عدى بالنظارة التي يرتديها، من حينها وفي الجمعات والمناسبات هو أبو أبيه، لم يناده أحد باسمه، في شيخوخته، وجميع أبنائه وأبنائهم الذين يحملون اسماءهم، أخبروه أنه يشبه صوره والده المعلقة بالحائط بشكل لايصدق، ولكنه، هو وحده، مصدقًا، أنه يشبه كل شيء إلا نفسه.

هل أنت جاهز للنشر ؟

نرحب في جبنة بالكتاب المبدعين.. فقط اترك ايميلك وسيتم التواصل معك قريبا بإذن الله 

لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب
لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب

- جميع الحقوق محفوطة لمبادرة متكأ 2021©