كن ممتنًا للألم ..

كن ممتنًا للألم ..

نوال أحمد

كن ممتنًا للألم

ماذا كنت ستفعل لو علمت أن الألم الذي تهرب منه، هو الوحيد القادر على صنع أفضل نسخة منك..؟
هل ستستمر في الهروب ؟
وماذا كنت ستفعل لو علمت أنك بعد ذلك ستظل ممتنًا دومًا لألمك؛ لأنه كان قادرٌ على إثبات كم أنت عظيم.؟

إن الألم يترك بداخلنا دروسًا عظيمة، لا تفعلها الراحة، ولا تصنعها المتعة، و لن تجدها بين طيّات الورق.

وقد طرح مارك مانسون في كتابه ( فن اللامبالاة ) سؤالًا ذكيًّا حين قال ( ما الألم الذي تريده في حياتك ؟)
حيث يرى أن اختياراتنا لعيش حياة مثاليّة لا تحددها الأمنيات،ولا تتوقف على الصور و الأحلام،بل على ما أنت قادر على النضال من أجله، وما أنت قادر على خوض الصراعات للوصول إليه.

كن ممتنًا لألمك .. لأنه المعلّم العظيم الذي لن تنسى دروسه أبدًا، ولن تكن بعده كما كنت قبله.

مشاركة

0 0 أصوات
تقييمات المقال
اشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
تقييمات مضمنة
عرض كل التعليقات
حلا ☁️
حلا ☁️
3 years ago

تعريفٌ مُشرِقٌ للألم ، نوال 🌻

O.S
O.S
3 years ago

رااائعة ، سلمت أناملك 🌸

وكُتب في جَبَنَة أيضا

بلا هوية

تأملت والدته أن يكون عوضًا عن أخيه الذي مات، طمأنها والده حين ولادته أنه روح أخيه بعثت فيه وتشكلت في عينيه وأنفه الصغيرة، في طفولته، كان لا يختلط مع أحد، وجلَّ وقته بمفرده، كانوا يطلقون النكات عليه وأنه شبيه لأمن في هدوئها ، في الفصل، كانوا لا يسمعون صوته إلا حين يُسأل سؤالًا يعجزون عنه أقرانه من الأطفال، شيدوا له  أن ذكاءه يعود لوالده لأن العرق دساس، كبر وكبر معه والده، في عزائه، بصم الأهل والأقارب، أنه لا يختلف عن والده عدى بالنظارة التي يرتديها، من حينها وفي الجمعات والمناسبات هو أبو أبيه، لم يناده أحد باسمه، في شيخوخته، وجميع أبنائه وأبنائهم الذين يحملون اسماءهم، أخبروه أنه يشبه صوره والده المعلقة بالحائط بشكل لايصدق، ولكنه، هو وحده، مصدقًا، أنه يشبه كل شيء إلا نفسه.

هل أنت جاهز للنشر ؟

نرحب في جبنة بالكتاب المبدعين.. فقط اترك ايميلك وسيتم التواصل معك قريبا بإذن الله 

لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب
لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب

- جميع الحقوق محفوطة لمبادرة متكأ 2021©