وجعٌ

وجعٌ

أحمد يحيى حكمي

تلك الحياة مرافئٌ للمترفين
وأخو كفاحٍ
يرتجي خبزًا وتينْ

فيصوغ من دمه بقايا تمرةٍ
وترى على كتفيهِ
حِمْلَ الأربعينْ

نادى بلا صوتٍ !
يُفتِّشُ عن فَمٍ يحكي به ..
وجعًا يُصارعهُ سنين ..

شُبّابةٌ لك في السماء فناجِها
شجوًا وخامرها بدمعٍ كالأتون

لا تبنِ همًّا.. استفقْ!
فلربما سبعٌ عِجافٌ ..!
يمَّحي معها الأنِينْ..

لا تنخدعْ بالماءِ ..
إنّ سرابَ تلكَ الأرض منحطٌّ لعين..!!

مشاركة

4 3 أصوات
تقييمات المقال
اشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
تقييمات مضمنة
عرض كل التعليقات

وكُتب في جَبَنَة أيضا

بلا هوية

تأملت والدته أن يكون عوضًا عن أخيه الذي مات، طمأنها والده حين ولادته أنه روح أخيه بعثت فيه وتشكلت في عينيه وأنفه الصغيرة، في طفولته، كان لا يختلط مع أحد، وجلَّ وقته بمفرده، كانوا يطلقون النكات عليه وأنه شبيه لأمن في هدوئها ، في الفصل، كانوا لا يسمعون صوته إلا حين يُسأل سؤالًا يعجزون عنه أقرانه من الأطفال، شيدوا له  أن ذكاءه يعود لوالده لأن العرق دساس، كبر وكبر معه والده، في عزائه، بصم الأهل والأقارب، أنه لا يختلف عن والده عدى بالنظارة التي يرتديها، من حينها وفي الجمعات والمناسبات هو أبو أبيه، لم يناده أحد باسمه، في شيخوخته، وجميع أبنائه وأبنائهم الذين يحملون اسماءهم، أخبروه أنه يشبه صوره والده المعلقة بالحائط بشكل لايصدق، ولكنه، هو وحده، مصدقًا، أنه يشبه كل شيء إلا نفسه.

هل أنت جاهز للنشر ؟

نرحب في جبنة بالكتاب المبدعين.. فقط اترك ايميلك وسيتم التواصل معك قريبا بإذن الله 

لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب
لقاءات حية
تدوين
رسائل مرئية
تجارب

- جميع الحقوق محفوطة لمبادرة متكأ 2021©