هذا النص.. ليس لك..
هذا النص.. لشخصٍ.. يعاتب الليل.. على طوله.. على وزنه وخشونته..هذا النص.. لشخصٍ مثلي.. يحتضن ركبتيه.. ثم يحتضن كتفيه.. ويبكي..يحاول..يحاول جاهداً.. إعادة صياغة المستقبل.. بكتفين، فقط..!كلّت كلتا يديه.. وتبرأت.. من حمل أوزان الطريق.. واسّاقطت خلفاً.. وتناثر الذي جمعتْه.. وتناثر الذي حملتْه.. فوق الأثفية..“هذه الرسالة.. لاتميزها القلوب..تميز القلب الذي يبكي لها”..**ترعبني كثيراً.. فكرة أن أموت وحيداً.. لذلك.. …










