تلك الحياة مرافئٌ للمترفينوأخو كفاحٍيرتجي خبزًا وتينْ فيصوغ من دمه بقايا تمرةٍوترى على كتفيهِحِمْلَ الأربعينْ نادى بلا صوتٍ !يُفتِّشُ عن فَمٍ يحكي به ..وجعًا يُصارعهُ سنين .. شُبّابةٌ لك في السماء فناجِهاشجوًا وخامرها بدمعٍ كالأتون لا تبنِ همًّا.. استفقْ!فلربما سبعٌ عِجافٌ ..!يمَّحي معها الأنِينْ.. لا تنخدعْ بالماءِ ..إنّ سرابَ تلكَ الأرض منحطٌّ لعين..!!

أيا ذا اللطفِ عني لا تغيبُوهذا القلبُ مضطربٌ كئيبُ!! ولستُ أرى سواكَ له دواءًوإن عظُمتْ بميزاني الذنوبُ!! فإنك تبصرُ الزلاتِ صُبحًاوتَغفرُ في المساءِ لمن يتوبُ ومهما كنتُ ذا سوءٍ فإنّيإليكَ إليكَ في ولهٍ أؤوبُ وهذا الليلُ يشهدُ طولَ سؤليوأشهدُ أنكَ الله المجيبُ فإنك للقلوبِ أشدُّ قربًامَنَ الحبلِ الوريدِ فلا أخيبُ

ارتقي أيتها الأرضُ ارتقيوتهادي رونقًا في رونقِ إن هذي الأرض أمست وطنًالوّحتْ رايتهُ في الأفــقِ مهبط الوحي تجلى رفعةًتحت ظل اللهِ فوق الشفقِ وطني.. شرقًا وغربًا شهِدوابصفاءِ الروحِ والقلبِ النقي وطني .. يا تاجَ عزٍّ ضمَّهُسُؤددُ الفخرِ ومنهُ يستقي حلقي جوَّابةً كالبيدقِإنَّكِ الصبرُ لقلبِ البيدقِ قـدْ نسجتِ النورَ في أرواحنافتشظَّتْ في ظـلامِ الغـسقِ قد زرعتِ …

الشعرُ هو لسان الأمة الإسلامية ولسان الوجدان ولسان العربيّ فإذا اختلّ هذا اللسان وأصبح يجري في غير مجراه سيصبح أضحوكة !! أصبحنا الآن في العالم الأدبي يكثر بيننا الغث ونكاد لا نرى السمين، حيث أن الشعراء لا تخلو موضوعاتهم عن الغزل، وأنا لست ضد الغزل .. ولكنّ الشاعر الحقيقي هو من يحمل رسالة في شعره …

تأرجح هذا المساءُ ..على نغمات الشجنْ .فخلفَ سجودِ المآذنِ خلفَ ركامِ الدخانْ.!أُشاهدُ شيخًايناغي السماءَ . وآخرَ يخبزُ دمعَهْ..فيدلقُ دمعًا.ويخبز أخرى..ويدلقُ دمعًا ويخبزُ أخرى..تجف الدموع ويشهقُ قلبْ. وبوصلةً باتجاهِ الضمير..تئن بناياتها التائهةْ . وآخرَ من شرفةِ المترفين ..يحملقُ نحو السماء ..بنظارةٍ من خشبْيسبِّح باسم الهوى واللعب فتلك التخومنشاز الحياة ..تؤخر سير النجوم ..! وآخرَ نامَ حزينًاعلى …




